منتدى تربوي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 برج الحمل رقم واحد (1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهور
عضو مميز
avatar

عدد الرسائل : 143
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

مُساهمةموضوع: برج الحمل رقم واحد (1)   الإثنين يونيو 09, 2008 11:46 pm

*
:. برج الحمل .:*



الصفات العامة لبرج الحمل

يرمز برج الحمل إلى الولادة أو الطفولة المتفائلة السعيدة أبدا . و كما الطفل ينسى العالم
من حوله و يتلهى بأصابع يديه و قدميه هكذا إنسان برج الحمل . نجده يدور في فلك
ذاته مهتما بحاجاته أولا و أخيرا . إذا سعى إلى شيء قام بالمستحيل من أجل الوصول إليه
. العالم مهم في نظره بقدر ما هو مرتبط بكيانه و وجوده . هل هي الأنانية ؟ نعم إذا اعتبرنا
الأطفال أنانيين . و الحقيقة أن هـذا الإنسان لا يعي تماما ما يفعل . انه بريء براءة الطفل
الذي يشفع لتلك العدائية التي عرفت عنه .

براءة أم سذاجة ؟ لا فرق ! إنها الصفة التي تحفظه في مأمن من الخوف . إنسان برج
الحمل لا يخشى أحدا أو شيئا ما لم ينله الأذى فعلا . لكنه هنا أيضا ينسى بسرعة و يقع
من جديد في التجربة . هو صادق غير مخادع ، يؤمن بالأشخاص و الظروف ، و يكره الكذب
على الرغم من تمسكه بالأحلام و الأوهام . و هو إلى جانب ذلك نراه يرد على المشاكسة
أو المجابهة بالصراخ و الضجيج لجهله أسلوب اللف و الدوران . من حسناته تعلقه بالمثالية
. يدافع عن مبادئه بكل قواه . و بما أنه حر الضمير و الرأي نراه يحمل سيف الحق في يده و يحارب
الغدر و الظلم أينما وجدا .

لنتساءل هل إنسان برج الحمل ضعيف حقا ؟ إن كان كذلك فضعفه من نوع خاص
لأنه يفضل الموت على الظهور بمظهر المقهور . إذا تألم بكى من الداخل . دموعه
عزيزة لا تظهر إلا في حالات قليلة يفوق فيها ألمه حد الاحتمال .


في ميدان العمل مكانه القمة . إذا عاكسته الظروف و لم يبلغها ظهرت عليه بوادر النقمة
و الكرب . فهو يكره بشدة أن يكون تابعا و مرؤوسا .

يغلب على مواقفه التحرر و الفردية . يجود بوقته و ماله و ممتلكاته و إن كان يفتقر
إلى التواضع و الرقة و اللباقة . و هو أيضا قليل الصبر سريع الانتقاد . إذا وجد في مكان
عام – مطعم أو مقهى أو فندق مثلا – لا يتردد في التذمر و الشكوى و إن كان
في النهاية يجزل العطاء دون حساب .


جرأة إنسان برج الحمل تدعو إلى الحيرة و الاستغراب ؛ فبينما نراه يشق طريقه بعزم
و ثبات و تحد لجميع المخاطر نجده يرتعش و ينكمش أمام الأوجاع الجسدية . مثلا
, لا يذهب إلى عيادة طبيب الأسنان إلا مكرها . و لما كان برج الحمل كثير التفاؤل
فإنه يستطيع التغلب سريعا على الأمراض المزمنة و الأوجاع الناجمة عن الكآبة و الانقباض
. ثم إنه , إلى جانب ذلك , نشيط دؤوب يحمل نفسه أكثر من طاقتها و لو وصل
به الأمر إلى حد الانهيار .


من بين الصفات التي يفتقر إليها هذا الإنسان الدبلوماسية و التحايل و اللباقة وإن كان غير
مستبعد أن يحصل عليها مع الوقت و بعد تجارب عديدة قاسية . هذا ولا تأتيه الثروة بسهولة
و لكنه كثيرا ما يعين غيره على جنيها . يندر أن يمتلك بيتا أو عقارا . إذا نضب المال بين يديه
لا يشعر بالأسى لأن أهدافه كثيرة و ليس المال أولها . و مع أنه محور نفسه إلا أنه يتمتع بروح
دافئة معطاءة قلما توجد في الأبراج الأخرى . إذا خير بين المال و الشأن اختار الأخير
. يحب المديح و الثناء و يحمل لواء الواقعية و المثالية في آن واحد . و هو أيضا سريع الغضب
سريع النسيان و الهدوء . يؤمن بالأعاجيب و يرفض الفشل . لديه طاقات عمل و كد ترهق المحيطين به

. إذا أراد الهدوء و الجد نجح في اكتسابهما و لكنه قلما يسعى إليهما قبل سن الشيخوخة
أو على الأقل النضوج التام . إنسان برج الحمل أيضا ماهر في فرض آرائه على الآخرين
, و في كسب الرأي العام إلى جانبه , لكنه فاشل في السياسة . و إذا وجد بعض مواليد
هذا البرج بين كبار السياسيين العالميين اعتبر في الواقع في الأعمال التجارية و الفنون
الخلاقة و التخطيط و التصميم .

أما في ميدان الصداقة فهو محب وفي و كريم النفس و اليد و خصوصا حين يلقى تجاوبا
من الآخرين يهب من ماله و جهده و وقته و يتوقع الشكر و التقدير مقابل ذلك .
من فضائله عدم التردد في إسداء الخدمات حتى لو لم ينل التقدير اللازم
.

من شيمه الأخرى المواظبة و الإقدام . مثله في ذلك مثل القائد الباسل الذي يتقدم الجند
إلى ساحة القتال . طبيعته الصلبة تضمن له نجاحا أكيدا و حياة طويلة و زاخرة
. إنه باختصار المشعل الذي ينير الطريق أمام جميع الذين يؤمنون مثله بالمبادئ و المثل .


الطفل الحمل


طفل برج الحمل يكون نشيط الحركة و تظهر عليه منذ أسابيعه الأولى بوادر قوة الشخصية
, و يسعى منذ البداية لكسب الاهتمام و لفت الأنظار . فإذا ما دخل أحد غرفته دون أن يوجه
إليه نظرة أو كلمة راح يحتج بالصراخ أو بمختلف الحركات .
هذا الطفل معرض أكثر من غيره لبعض الحوادث الطارئة كالجروح و الحروق و الكدمات
. و سبب ذلك فضوله الشديد الذي يحثه على اكتشاف المجهول . و هو يبكر في المشي و النطق
و في إظهار استقلاله و فرديته و لكنه يمتاز أيضا بدفئ العاطفة و بصراحة التعبير عنها
. فكثيرا ما يندفع نحو من يحب و يأخذ في ضمه و تقبيله بعنف و حماسة

. و إذا لم يلق أي تجاوب انطوى على نفسه و أصبح إنسانا بارد المظهر و القلب .
يكتسب طفل برج الحمل مع مرور الوقت مزاجا انفعاليا يعبر عن نفسه بالانفجار بين الحين
و الآخر و إن كانت هذه الزوابع قصيرة الأمد . هو كريم الطبع يشارك الآخرين ألعابه و ممتلكاته
. يميل إلى الكسل بعض الشيء دون أدنى شعور بالخجل أو الارتباك . لا ينفع معه أسلوب الضغط
أو التوبيخ . علاجه الأفضل التشجيع و بعث التحدي في نفسه .

خياله واسع و أحلامه متعددة . عاطفته في اشتعال دائم . تنطوي نفسه على المثالية و السذاجة
و الصلابة معا . يجيد دور القائد بين زملائه . يرفض الانصياع و يبتكر الأفكار و الألعاب
. يجب أن يينمى فيه حب الطاعة منذ الصغر و الا واجهته في الكبر مصاعب شتى و دروس
في منتهى القسوة . قلبه الرقيق في تساؤل مستمر عن مدى حب الآخرين له . وهو إلى جانب
ذلك سخي , ينفق بكثرة و لا يتردد في منح صديقه آخر ما يملك . إذا تلقى الهدايا أسرع إلى
لمسها وفحصها رافضا تركها إلى وقت آخر .

أكثر ما يعذب هذا الطفل و يقلق راحته برود الآخرين و سلبيتهم . لكن ألمه وقتي
, فهو ذو طبيعة صلبة كالألماس . يحب التخيل و المطالعة بقدر ما يهوى الاستطلاع و العمل الحقيقي
. يحتاج إلى من يلقنه المسؤولية , و متى وجد المعلم الجيد تم الاقتباس بسرعة و سهولة عجيبتين
. ينقاد إلى لغة المنطق و أسلوب المعاملة الشريفة . يتطلب الإطراء في البيت و المدرسة
و يستوعب الطرق الإيجابية . تؤذيه البطالة و ينعشه العمل الدؤوب . يعشق سير الأبطال الحقيقيين
, و قصص الخيال و السحر أيضا . يحتاج إلى ساعات نوم كافية ليسترد نشاطه و حيويته .
إذا أحسنت تربية هذا الطفل شب إنسانا عظيما يسعى لتحقيق أصعب الأحلام و أكثرها ندرة .


الرجل الحمل

إذا درسنا عن كثب مولدا كهربائيا يعمل , أو مشعلا ناره متوهجة , أو قنبلة في لحظة
الانفجار , أمكننا أن نكون فكرة إجمالية عن هذا النوع من الرجال , فهو رجل الإثارة بلا منازع
و إن كان خيرا للمرأة التي تنشد الاستقرار أن تبتعد عن دربه . إنه مشتعل العاطفة تارة ,
بارد كدب القطب الشمالي تارة أخرى . إذا وقع في الحب فعلا غاص فيه حتى أذنيه ,
و إذا تحطم ذلك الحب بسبب من الأسباب عمل ما في وسعه لجمع أجزائه المبعثرة و صبها في قالب
جديد . أما إذا استحال ذلك أهمل القضية بصورة نهائية و راح يبحث عن مصدر إلهام جديد .
لا تنقصه الوسائل للتعبير عن حقيقة شعوره . الشرود و التنهدات و الشعر . . . كل شيء جائز و ممكن
, المهم أن يكشف عن نفسه تماما و ألا يبقى في منتصف الطريق , فأنصاف الحلول ليست من مبادئه .
الإخلاص رائده , لا يضاهيه في هذا الميدان أحد . و بما أن الصدق مبدأه يبقى مخلصا لمن يحب
حتى في التفكير . أهدافه العاطفية تتسم بالنبل و الجد متخطية العلاقة العابرة أو إشباع الغرائز
. يتطلب من المرأة التي يحب مقابل ذلك البقاء عند حسن ظنه و بذل الجهود لإرضائه و جذبه
و الاحتفاظ به أطول مدة ممكنة , فإذا فشلت تركها وراءه و راح يبحث عن أخرى ترضي
مزاجه العاطفي الجياش .
أي سلاح ينجح مع هذا الرجل ؟ إذا لجأت المرأة معه إلى الغزل الصريح المكشوف
هرب بعيدا آلاف الأميال . يهرب أيضا إذا نظرت إلى غيره من الرجال مجرد نظرة عابرة
لأن من صفاته الرئيسية الغيرة و حب التملك . و مع أنه يتوقع من حبيبته الإخلاص التام
إلا أنه يأبى – و لو ظاهريا – مبادلتها بالمثل . فهو مضطر – بحسب اعتقاده – إلى إقامة
بعض العلاقات البريئة التي تفرضها مهنته و مكانته الاجتماعية .
هذا الرجل متمرد بطبيعته . يهوى تحدي السلطة لاعتقاده أنه أذكى و أفصح من أربابها .
كثيرا ما تحدث له المشاكل لعدم انصياعه لغيره و لتفضيله دور السيد لا التابع . لا يستبعد
أن يحاول البعض تلقينه دروسا قاسية في التواضع و الامتثال . و بهذه المناسبة يجدر بالمرأة
التي يحبها رجل برج الحمل أن تقف دائما إلى جانبه ضد أعدائه و أن تحب من يحب
و تكره من يكره . هذا إذا أرادت حقا الاحتفاظ به أطول مدة ممكنة .
قلنا من قبل أن مولود الحمل يجهل الكذب و التحايل و يتبع الأسلوب المباشر في جميع
تحركاته و تصرفاته . في ميدان الحب مثلا يستحيل عليه التمثيل إذا هدأت عاطفته
, لأن كل شيء فيه يشير عندئذ إلى حقيقة شعوره : يظهر في صوته و نظراته البرود
, و يغلفه الضجر و قلة الصبر . لكنه نبيل على الرغم من كل شيء . إذا حصل بينه و بين الحبيبة
سوء تفاهم بادر إلى الاعتذار و لو كان الحق بجانبه . و في الأوقات العادية يشبعها مديحا و ثناء
ويلازم سريرها في أوقات المرض ولا يتردد في الإنفاق عليها بسخاء بالغ . إنه يتمناها أنثى
بكل ما في الكلمة من معان , و في الوقت نفسه ينمي فيها روح الاستقلال و الفردية , شرط ألا تتخطى
حدودها و تتبوأ مكان الصدارة الذي هو من حقه وحده . و إن كان لا يعني تماما ما يقول .
و لما كانت العواصف تمر عليه بسرعة مذهلة دون أن تترك أثرا يتوقع من حبيبته النسيان
و المغفرة مهما بلغت درجة الأسى الذي سببه لها . إذا أمام مولود برج الحمل احتمالان
لا غير : إما أن يسود أو أن يترك البيت من غير عودة . و على زوجته بدورها ألا تكون
سلبية أو خجولة أكثر من اللازم .
سخاء هذا الرجل لا يضاهى . فهو لا يبخل على حبيبته بشيء مهما قلت سبل العمل
و المورد . خير لها إذا أن تمد يد المساعدة بدورها فتدخر و لو القليل لتفاجئه به عند الحاجة
. و ما أكثر أوقات الحاجة عند رجل برج الحمل . يكفي برهانا على ذلك إيمانه بالمثل
القائل : " اصرف ما في الجيب يأتك ما في الغيب " .
الرجل الحمل , كأب , عطوف محب يحدب على أولاده و يرعاهم و يؤمن لهم جميع
فرص اللهو و اللعب . يتجاذب معهم الأحاديث و يشاركهم الهوايات و الرياضة و النزهات
و غير ذلك . كثيرا ما يدعوهم إلى وجبة غداء أو عشاء في أفضل الأماكن العامة .
و الغريب أنه على الرغم من هذه العاطفة يكره أن تهمله زوجته في سبيلهم .
في استطاعة زوجته العمل خارج البيت . لا مانع لديه شرط أن تبقى محتفظة بأنوثتها
و عذوبتها و تبعيتها له . أما استقلاله هو فأمر مقدس لا يحق لها مناقشته من قريب
أو بعيد . غير أنها – إن كانت على شيء من الذكاء و الفطنة – تستطيع التدخل
في شؤونه في الوقت الملائم , و بالتالي أن توجهه بأسلوب لبق يشعره بأنه لا يزال السيد المطاع .
حالما يكتشف إنسان برج الحمل أنه فقد سيادته و سيطرته , سواء أكان ذلك في البيت
أو في العمل , ينطوي على نفسه و يصبح عديم التفاؤل و الحيوية . إنه لا ريب عنوان
الرجولة الصحيحة , و يستحق نوعا مميزا من النساء . امرأته المفضلة تقف بين تلك
التي لا تعرف من دنياها سوى النوادي و الجمعيات و تلك التي تكتفي بحياكة الصوف
في إحدى زوايا البيت . متى وجد ضالته المنشودة تحول إلى سيد المتيمين
و جعل من حبيبته أسعد النساء قاطبة .


المرأة الحمل


لا ندري أيستحق محب هذه المرأة التهنئة أم الشفقة و ذلك لسبب وجيه هو أنه يتنازع
طبيعتها باستمرار عاملان رئيسيان : من جهة الحب قضيتها الأولى و سر وجودها
, و من جهة أخرى لا تستطيع أن تغفل لحظة واحدة عن العالم المحيط بها أو عن نفسها
خاصة . في وسعها – أكثر من أي امرأة أخرى – الاستغناء عن الرجل استغناء تاما
. ذلك لا يعني أنها ترضى بجفاف العاطفة و شح المشاعر . إنها على العكس تحلم بالحب
وتتخيل باستمرار أجمل المواقف الشاعرية حتى لو لم تنجح في تجسيد ذلك بواسطة رجل معين .
طبيعتها المستقلة الانفرادية تتيح لها الاتكال على نفسها في مختلف الأعمال و الواجبات اليومية
. تشعر في قرارة نفسها أنها العنصر الأقوى فلا تتورع عن مصارحة الرجل بحقيقة شعوره
ا و خصوصا إذا بدا من النوع البطيء المتردد . أما إذا جاءت المبادرة منه فلا يستبعد أن تطلق
ساقيها للريح لا كرها له بل خوفا منه على نفسها من سأم أو عبودية قد يهددانها في المستقبل
. لديها طاقة احتمال و مقاومة عجيبة . في استطاعتها مواجهة جيش كامل في سبيل هدف
أو إنسان تؤمن به وترغب في الحصول عليه . تجيز لنفسها جميع الأساليب و الطرق
. إذا فشلت المرة تلو المرة تابعت نضالها متحلية بالصبر و المثابرة , مؤمنة بالحكمة
القائلة : " و إن غدا لناظره قريب " .
تستطيع هذه الإنسانة المكتملة الأنوثة أن تحاور و تعاتب و تداعب و تبكي بحرقة إذا لزم الأمر
, كما تستطيع القيام بجميع أعمال الرجل إذا اقتضت الضرورة . من أفضل صفاتها
الصدق و التفاؤل و الإخلاص و العداء و الإيمان بالغد . يرضيها من الرجل اعتدال العاطفة .
لا تتمناه باردا كالثلج ولا متيما فاقد الكرامة . تمنحه احترامها إذا استحق دون أن تسمح لشخصيتها
أن تذوب في بوتقته . تطلب منه الكثير و تعطيه أضعاف ما تنال . سخية بمالها و وقتها
, بخيلة إلى درجة الشح متى تعلق الأمر بمن تحب . تأبى أن تفرط فيه أو أن يشاركها فيه أحد و لو بنظرة .
حبها رهن برضاها . إذا مست كرامتها تحولت نارها إلى صقيع و لهفتها إلى لا مبالاة
. إلى جانب ذلك تفضل معشر الرجال على النساء , و يسعدها التفاف المعجبين حولها
. و لا يعني إيمانها بالتحرر أنها ترضى بأن تفرط فيمن تحب , فهي مخلصة صادقة
و مندفعة في حبها لا تدفع رجلها إلى الشك أو الغيرة .
تميل امرأة برج الحمل على العمل , و تستطيع أن تبرز في مختلف الحقول و الميادين
. متى آمنت بعملها و اعتادته أصبح من الصعب عليها أن تتركه حتى في سبيل من تحب
. لها عدوان : الفراغ و البطالة . و مع أنها ربة بيت ممتازة تجيد جميع الأعمال المنزلية
إلا أنها تعتبر عملها هذا واجبا لا أكثر , و تعتقد أن هدفها في الحياة يتعدى ذلك إلى ما هو أنفع و أجدى .

حالتها الصحية ممتازة . قلما تشكو المرض أو التعب . وإن حدث لها شيء تتوقع
من الآخرين – و خصوصا زوجها – العناية و الاهتمام . و هي أم مثالية , ترعى أولادها
و تعنى بنظافتهم و راحتهم , و تشاركهم اللعب و النزهات و الأحاديث , و لكنها تفرض عليهم
القوانين و الأنظمة ولا تبالغ في تدليلهم , وهكذا ينمون نموا صحيحا لا أثر فيه للفساد أو الميوعة .
امرأة برج الحمل انفعالية , تفقد بسرعة سيطرتها على نفسها و تستعيد هدوءها بسرعة مماثلة
. لا تترك العاصفة في نفسها أثرا للمرارة أو النقمة أو الشفقة على النفس . ابتسامتها أبدا مشرقة
و تفاؤلها مستمر و إن كانت سريعة العطب بسبب صدقها و طيبتها , و إلى جانب ذلك تتمتع
بقسط كبير من الإثارة . إذا ساعدها الحظ و لقيت الرجل الملائم تحولت إلى نعجة طيبة مسالمة
و بات زوجها من أسعد الرجال .



ما يناسب مواليد هذا البرج من أعمال :الأعمال التي تناسب مولود الحمل هي رجل إطفاء، طبيب،
ميكانيكي، طبيب أسنان
، لاعب رياضي محترف أو رجل أعمال.
أرقام الحظ:
1, 10 ,19, 28, 37, 46, 55
الكوكب:
المريخ
الحجر الكريم:
الماس
العنصر:
ناري
مولود هذا البرج أكثر توافقا مع:
الأسد أو القوس

_________________
[img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهور
عضو مميز
avatar

عدد الرسائل : 143
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: برج الحمل رقم واحد (1)   الإثنين يونيو 09, 2008 11:53 pm

المدير الحمل

إن رجل برج الحمل في مركز الرئاسة رب عمل جاد و صلب لا يطيق الكسل و لا يغفر
الإهمال . إذا أراد موظفوه كسب رضاه عليهم أن يتحلوا بالمثابرة و الاندفاع , وأن يعتبروا المؤسسة
ملكهم فيعطوها من جهدهم و إخلاصهم بقدر ما يعطيها هو . مقابل ذلك يدفع أجورا سخية ,
و يرقي من يستحق الترقية , و يتغاضى عن التأخير و التغيب متى وجدت الأعذار . و بقدر ما هو سخي
و متفهم يتوقع من الآخرين الاندفاع و الإخلاص و الصدق . إذا حدث خطأ ما يبدي الملاحظات
القاسية و لا يتردد في فرض بعض الأعمال الإضافية إذا دعت المصلحة العامة إلى ذلك
. يجزل العطاء في الأعياد و المناسبات و ينتظر مقابل ذلك الشكر و التقدير . لكن الكلام المعسول
و المديح الفائض قلما يؤثران فيه و خصوصا إذا شعر أن محدثه يبغي من وراء ذلك منفعة ما
. و مع أنه قوية الشخصية صلب الإرادة إلا أنه يشعر بحاجة مستمرة إلى مودة الآخرين و إعجابهم به
, و يسيئه بالتالي ألا يفهموا تصرفاته و يوافقوه على مبادئه و أساليبه .

ثم إنه جريء , يهوى المغامرة و يلاحق أبعد الأهداف و أكثرها مثالية . إذا خسر
ماله أو فاتته الفرصة يظل محتفظا بإيمانه و تفاؤله . و لما كان من طبعه الابتكار و المبادرة
, فإنه يقدر كل من يتمتع بهاتين الحسنتين و لا يتردد في تبني المقترحات التي تصدر عن سواه .

قلما يصاب بالإعياء أو المرض . إذا توعك أو ارتفعت حرارته تناسى الأمر و توجه
إلى عمله كالمعتاد . و الطريف أن الانغماس في الأشغال كثيرا ما يريحه و يشفيه
. و بكلام آخر إن نشاطه الجسماني منبثق من حالته النفسية و روحه المعنوية اللتين لا يتجاريان .

على الرغم من تلك الصفات الحسنة يحتاج إنسان برج الحمل إلى دعم الآخرين و مساندتهم
, ومتى تحقق له ذلك ضمن السعادة و الاستقرار لنفسه و للعاملين معه .

الموظف الحمل

يميل مواليد برج الحمل إلى التغيير و التبديل , ولا يستبعد أن ينتقلوا من وظيفة إلى وظيفة
و من مؤسسة إلى أخرى . لكن إذا استثنينا تلك الظاهرة التي لا تشفع لهم كثيرا عند أرباب العمل
اعتبروا من أفضل الموظفين و أكثرهم تجاوبا مع رؤسائهم شرط أن يحسن هؤلاء معاملتهم و استغلال مواهبهم .
يبدي الموظف – الحمل في بداية عمله حماسا و اندفاعا كبيرين , ثم لا يلبث أن ينتابه السأم
و اللامبالاة فيبدأ اختلاق الأكاذيب و الأعذار للتهرب من أجواء العمل و المسؤوليات .

في هذه الحالة على رب العمل – إذا أراد تفادي المشكلة من البداية – أن يلحق الموظف المذكو
ر بمركز مستقل يتيح له حرية التفكير و المبادرة . أمر آخر يسيء إلى الموظف الحمل و يقعده عن القيام بواجبه
و هو أن يفرض عليه نظام معين ودوام محدد . و الواقع أن هذا النوع من الرجال يستطيع أن يحقق
في ساعتين ما يحققه غيره في أربع أو خمس ساعات . يجب أن يعذر إذا ظهر منه بعض التمرد
أو الفوضى . ولا يستبعد مقابل ذلك – وهو ما يشفع له – أن يواصل العمل بعد الدوام , وأن يصر
على القيام بأعمال إضافية

ليست من اختصاصه . إذا يمكن القول أن الموظف الحمل لم يخلق للرتابة و الأعمال الروتينية
و أن ميدانه الإبداع و الابتكار . و لا يعتبر المال هدفه الرئيسي
وإن كان الوسيلة الوحيدة التي يضمن بها المستوى اللائق الذي ينشده . طموحه الأكبر
تحقيق النجاح , و حافزه الأول تشجيع الآخرين و تقديرهم لمزاياه


. من الصفات التي تثير حنق البعض عليه تدخله فيما لا يعنيه و فرض آرائه على الجميع دون استثناء .
أهم الميادين التي يبرع فيها هي العلاقات العامة و الأعمال التي تتطلب الحركة و التنقل

. يصعب عليه تلقي الأوامر إلا من قلة الناس يؤمن بأنهم يفوقونه ذكاء و مهارة
. و لهذا يفضل أن يكون دائما في القمة . و إذا لم يتسنى له ذلك اكتفى بما هو أقل شرط

أن يشعره الآخرون – و خصوصا رئيسه – أنه عنصر مهم و ضروري لنجاح المؤسسة
. في هذه الحالة يندفع في العمل بإخلاص وجد و تفان , مثله في ذلك مثل البحار الذي يأبى
مغادرة السفينة المشرفة على الغرق .


هذا و لا يحتاج إلى التوبيخ إذا أساء التصرف لأنه أول من يرى عيوبه و يحاول الاعتذار
منها و التعويض بما هو أفضل . وإذا أحسن عمله توقع الثناء و ساءه ألا يناله . يشعر
بشيء من الغيرة تجاه زملائه , و بالتالي يزعجه أن ينالوا التقدير
و الإعجاب في حضوره . و هو لا يتردد في ترك عمله إلى غيره حالما يشعر أن
الجو لم يعد ملائما وأن استمراره بات صعبا و شاقا .

و مهما تكن سيئات هذا الرجل تبقى حسناته و مواهبه أضعافها . لذا من واجب كل رب عمل
أن يفتش عن أمثاله مهما كلفه الأمر , و أن يجزل لهم العطاء لأن ما ينفقه عليهم يكاد
لا يذكر بالنسبة إلى ما يقدمونه من أعمال و خدمات
.

_________________
[img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
برج الحمل رقم واحد (1)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأجيال :: العام :: التطوير الذاتي-
انتقل الى: